القصة
الطفلة صباح من مواليد 2007،تهجرت مع عائلتها من مدينة حلب إلى ريفها، تعيش الآن مع عائلتها في منزل مُستأجر، لم تنتهي مرارة الألم هنا فالطفلة صباح تعاني من نقص سمع شديد، يجعلها بمعزل عن العالم الخارجي، مما زاد في حزنها وألمها، تحتاج صباح إلى سماعتين لتستطيع السمع بشكل جيد، لكنّ والدها لا يستطيع تأمين ثمن السماعات بسبب ارتفاع سعرها. أملهم الوحيد أنتم بعد الله فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.