القصة
في خيمة لا تقِ حرّ الصيف ولا برد الشتاء، هي المأوى الوحيد للأخت ثريا مع عائلتها المكونة من خمسة أفراد، مصدر دخلهم الوحيد لا يكفي تأمين قوت يومهم..
وكل ما تتمناه أن تكون عوناً لزوجها وسبباً في تأمين ما يلزمه أطفالها، وذلك من خلال عملها في مجال التطريز، آملةً أن تكونوا سندها في تجهيز مكان عملها مع تأمين ماكينة خياطة وعدّة طاقة، فلا تخذلوها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.