القصة
قتيبة طفل في الثالثة من عمره، عاش رحلة نزوح صعبة مع عائلته من مدينة جبلة إلى جسر الشغور في إدلب ويعيشون اليوم في بيت إيجار بسيط. قتيبة وأثنائ لعبه مع إخوته، تعرض لحادث وسكب زيت مغلي على رأسه وتم نقله فورًا إلى المستشفى وتمت معالجته المبدئية ولكن ذلك لم يوقف ألمه فهو بحاجة للكثير من الأدوية والمراهم لييشفى ولكن والده لا يقدر على توفيرهم بسبب عدم قدرته على العمل بسبب إصابته في يده. أمل قتيبة الوحيد في التخلص من آلامه هو عونكم فكونوا السبب في ذلك ولا تتخلوا عنه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.