القصة
تسكن هبة (٢٧ عاماً) مع زوجها و طفليها الصغيرين الذين لم يتجاوز أعمارهم الخمس سنوات في بلدة عرسال اللبنانية بغرفة صغيرة في ظروف مادية وإنسانية سيئة جداً. حيث أن رب الأسرة شبه مشلول ويعاني من صعوبة في الحركة، فأصبح عاجزاً عن العمل المتواصل.
وفي ظل الغلاء الفاحش تراجع وضع العائلة و وأصبح يزداد سوءاً فلا يوجد في بيتهم حتى كسرة خبز.
كنتم دائماً عونا للكثيرين، فهلّا كنتم عوناً لهم؟ لا تتخلوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.