القصة
ابراهيم، طفل صغير لم يكمل بعد عامه الخامس يعيش مع والديه في بيت صغير بسيط بعد أن اضطروا للنزوح من بلدتهم هرباً من القصف الوحشي الذي طال منزلهم فأرداه وأثر على سمع طفلهم الصغير فسلبه 90% منه، يعاني الطفل ابراهيم اليوم من ضعف سمع شديد؛ يحرمه من ممارسة حياته الطبيعية كأي طفل في عمره، يحتاج ابراهيم لسماعات طبية وإعادة تأهيل وتطوير لسمعه ونطقه لكن للأسف لا يستطيع والداه دفع تكاليفها بسبب سوء وضعهم المادي الشديد.
أنتم أمل لهذا الطفل الصغير بحياة أفضل يسمع فيها كل أصوات العالم المحيط به كأي طفل في هذا العالم .. فدعونا نعطيه ما سلبه القصف الوحشي منه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.