القصة
في منزل ريفي بسيط تملؤ جدرانه رائحة الرطوبة تعيش الطفلة فاطمة وعائلتها. يعمل والدها مايتاح له من أعمال شاقة ليأمن للعائلة احتياجاتها ويشبع بطونهم. وفي بعض الأحيان على هذا لايقدر بسبب قلة العمل.
إضافة الى معاناتهم المعيشية، تعاني الطفلة فاطمة من القزامة وبحاجة شديدة لابر هرمون (ايتروبين) يعجز والدها عن تأمينها لها.
كونوا عوناً وسبباً في أن تعيش فاطمة حياة خالية من الأمراض والإضطرابات النفسية التي تسببها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.