القصة
ختام لم يتجاوز عمرها ٢٥ عاماً كانت ضحية القصف الجوي الذي تعرضت له مدينتهم لتصاب بعينها اليمنى ومع سوء حالتها الصحية يوماً بعد يوم أصبحت عينها تدمع بإستمرار ، ختام تتألم بصمت. كما أن رب الأسرة يعمل في الخياطة بمدخول شهري بالكاد يسد رمق احتياجات عائلته. الأخت بحاجة إلى عملية لعينها بأسرع وقت ممكن. يكاد المرض يخطف نظر ختام لكن مبلغ زهيد يضيئ لها الحياة من جديد، كونوا بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.