القصة
بعد وفاة أمهم وذهاب أبيهم للعلاج في تركيا تتزاحم هموم التهجير والغربة مع الجدة بهيجة التي تقيم مع أحفادها السبعة في غرفة صغيرة غير صالحة للسكن،لم يكفِ هذا كله فالجدة تتألم بصمت فهي تعاني من آلام بقدميها ورشفات في قلبها. وضع العائلة المعيشي سيء جداً فليس لديهم أي دخل شهري ومرات لا يجدون حتى كسرة خبز. تبرعاتكم تعينهم فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.