القصة
بعد تهجيرهم من مدينتهم بسبب القصف الأخير اضطر الأخ مهدي للجوء إلى تركيا وكله أملاً بحياةٍ كريمة لأولاده الصغار. ملامح التعب ووضعه النفسي السيئ كان ظاهراً دون أن يتكلم، فأثناء فترة الحرب البشعة الذي عاشها مهدي أصبح يعاني من اكتئاب شديد وبسبب الفقر و الوضع المادي الصعب حالته النفسية تزداد سوءاً، و ما زالت الآلام ترافقه فأصيب بقدميه وأطرافه أدت إلى صعوبة في حركته فأصبح عاجزاً عن إعالة اسرته. العائلة وضعهم المعيشي سيئ جداً فلا يوجد لديهم أي معيل سوى ابنهم الذي لم يتجاوز عمره ال١١ سنة الذي يعمل بمدخول شهري بسيط. أنتم أمل العائلة الوحيد في تأمين مصروفهم المعيشي ومستلزماتهم، لا تتخلوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.