القصة
هرباً من الحرب وبحثاً عن الأمان لجأت فاطمة وعائلتها إلى تركيا وكلهم أمل ببداية جديدة. ولكن الواقع لم يكن كما بالحسبان بل العكس تماماً فالعائلة تحارب الظروف المعيشية الصعبة حيث أن رب الأسرة كان يعمل عمل شاقاً جداً مقابل أجر زهيد وبسبب جائحة الكورونا أصبح عمله متقطع وقليل. ولم يكفيهم هم النزوح والغربة وقلة فرص العمل حتى احترق منزلهم وكلُ مافيه وبالكاد استطاعوا هم النجاة. العائلة بأمس الحاجة لكم لتأمين لوازم منزلهم واحتياجاتهم المعيشية. مبلغ منكم يصنع فارقاً ويغير حياة، لا تتخلوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.