القصة
يقيم السيد ناصر مواليد 1979، مع عائلته في منزل متواضع بقرية صغيرة في ريف إدلب، بعد أن أقعده المرض وأصيب بشلل في الأطراف، لم يعد يستطيع بعدها أن يحرك أي شيء في جسده سوى عيناه، زوجته لا تستطيع العمل لأنها مضطرة للبقاء بجانب زوجها، فهو يحتاج المساعدة في أبسط الأمور، تعيش العائلة الآن ضمن وضع مأساوي كونه لم يعد لديها معيل يقدم لها ما تحتاجه، تحتاج هذه العائلة إلى مصروف معيشي وأغذية، ومع انعدام المعيل أملهم الوحيد أنتم بعد الله فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.