القصة
في ظل حياة طبيعية هادئة متواضعة بعيدة عن أي مشاكل أو مُعاناة كان يعيش الأخ نوفل مع أخته ووالدته. كان يعمل نوفل ويدرس تخصص علم النفس مرحلة الماجستير آملاً بمستقبل أفضل له ولعائلته. ولكن الواقع كان عكس ماتخيل!
فبعد الحرب الواقعة في البلاد أُصيبت أخته بالشلل أثر إصابتها بالقصف الطيراني على الدماغ.
وسعى نوفل جاهداً لتأمين علاج لها ولكن من دون فائدة بسبب تضرر الجملة العصبية في الدماغ.
يعيش الآن نوفل وأخته العاجزة وأمه المريضة التي تعاني من الغدد الدرقية، الضغط وتقرح الاثني عشر في تركيا ضمن وضع معيشي شديد السوء.
وهم بحاجة أدوية عديدة ومستلزمات أساسية يعجز نوفل عن تأمينها.
كونوا عونهم وخففوا عنهم معناتهم، فقليلكم يغيير حياة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.