القصة
الطفل أحمد من مواليد 2017،تهجرت عائلته من درعا منذ بدايات الثورة السورية إلى الأردن، لم تنتهي معاناة هذه العائلة هنا، فطفلتهم الكبيرة ولدت تعاني من ضمور دماغي، أدى بها إلى شلل تام، ومن ثم رزقهم الله الطفل محمد الذي يعاني من مرض خصية مهاجرة و تشوه في الإحليل وهو بحاجة عمل جراحي، وأما أحمد فهو أيضآ يعاني من نفس مرض شقيقه، ويحتاج إلى عمل جراحي، لكن مصروف المعيل على أولاده ومرضهم قد أنهكه وجعل وضعه المادي سيء للغاية، مما جعله غير قادر على تأمين أي جزء من تكاليف العمل الجراحي، مما زاد من معاناتهم. أملهم الوحيد أنتم بعد الله فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.