القصة
بعد تهجير قاسٍ تعرضت له السيدة غزالة (مواليد 1988) مع عائلتها بعد اشتداد ظروفهم في كفرنبل، تعيش اليوم مع أبناءها الستة في بيت أجار غير مكتمل البناء ويفتقر لأساسيات الحياة الكريمة. خسرت زوجها إثر حادث سير لتبقى المسؤولة الوحيدة عن رعاية أولادها الصغار، ولا دخل لهم سوى المساعدات القليلة التي تأتيهم مع بعض العون من أخيها الذي لا يقدر على رعايتهم بشكل كامل بسبب كثرتهم وكثرة احتياجاتهم.. عونكم سيحدث فارقًا في حياتهم و سيهون عليهم صعوبة أوضاعهم، فكونوا سببًا للفرج الذي ينتظرونه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.