القصة
الطفل فراس -من مواليد عام 2020- يتألم ويعاني منذ ولادته، فقد تبيّن إصابته بضمورٍ في الدماغ، وبالإضافة لفقده لحاسة السمع. تعيش عائلته ظروفاً معيشية صعبة فوالده يعمل بشكل متقطع وبالكاد يستطيعون إيجاد قوت يومهم، يحتاج فراس لجلسات علاج فيزيائي تخفف عنه بعضاً من آلامه ولكن عائلته لا تستطيع تحمّل تكلفتها لذلك طلبوا دعمكم ومساندتكم فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.