القصة
السيدة هيام من مواليد 1971،تهجرت من بلدتها بعد اجتياحها من قبل قوات النظام المجرم، تعيش الآن مع زوجها في إحدى الخيم في ريف إدلب، تعاني شتى أنواع القهر والألم، فلم تنتهي آلام ومرارة النزوح، حتى أصيبت بآلام المرض والجسد، تعاني الآن من مرض الديسك الذي جعلها طريحة الفراش، فلم تعد تسطيع الحركة نهائياً، وزوجها الكبير في السن هو من يرعى شؤونها، تحتاج السيدة هيام إلى عمل جراحي فوري، لكن زوجها لا يملك أي دخل لتأمين تكاليف العمل الجراحي الباهظ. لكن أملهم الوحيد الآن مساعدتكم لهم فلا تبخلوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.