القصة
عبدالله طفل يبلغُ من العمر تسع سنوات، وسطَ ظروف معيشيّة يَعيشها عبدالله مع عائلتهِ وفقر شديد تِجاه جميع مقوّمات الحيّاة، تعرضَ عبدالله لحادثة حرق بالغة أثناءَ محاولتهم إشعال النار ليُصيبَ بقدميهِ الاثنتين بحروقٍ من الدرجة الثانية.
ليعاني الآن من آلام شديدة واحتياجه لتكاليف العلاج والمواصلات، ليسَ لعبدالله معيل إلا والدتهِ مما يصعب عليها تأمين علاج صغيرها بسبب سوء الأحوال الماديّة.
فهلاّ قدمنا يدَ العون له وكنا سبباً في شفائه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.