القصة
ليس هناك شعوراً أصعب من شعور العجز وهذا ما تشعر به تماماً عائلة الطفلة ضحوك التي لم يتجاوز عمرها ال10 سنوات أصيبت الطفلة بحروق أدت إلى آلام شديدة تعاني منها حالياً، مع سوء حالتها النفسية التي تتدهور يوماً بعد يوم، و رغم صغر سنها أغلقت على نفسها بالغرفة وأصبحت تخاف حتى النظر إلى نفسها بالمرآة بسبب هذه الحروق. ومع راتب الأب الضئيل فهو غير قادر على سد التكاليف العلاجية لابنته الصغيرة. ضحوك بأمس الحاجة إلى جهاز بالون وشرائح للوجه. فلنكن أملاً وسبباً في شفاء هذه الطفلة الصغيرة،لا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.