القصة
تشكي الخالة نادية الدنيا التي ضاقت عليها من كل باب، فبعد نزوحهم من مدينتهم يعمل زوجها كراعي للغنم بدخل متدني جداً لا يكفي لإعالة ١٢ فرد يعيشون معاً ولديه طفل يعاني من نوبات اختلاج بسبب إصابة في رأسه، أما الخالة نادية فتعاني من ورم في الغدة النخامية، ولا يستطيع زوجها تأمين لقمة العيش أو ثمن العلاج، تقول الخالة" تداينت كثير لأطعم أبنائي حتى صاروا الناس يطالبوني بسداد ديونهم ولا سبيل لتسديدها إلا أن أبيع أحد أطفالي" الخالة نادية بحاجة عونكم لتسديد جزء من ديونهم وتأمين بطارية وألبسة وطعام للأطفال وثمن أدوية، ولا معين من بعد الله إلا أنتم فلا تتركوهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.