القصة
الخالة نوال أشقاها الزمن كثيرا فبعد اشتداد المعارك في حلب هربت من قصف وبطش النظام، ولجأت الى تركيا واستقرت في كيليس على أمل أن يتغير حالها وتنعم بالهدوء والسكينه بعد هذا العمر، ولكنها تفاجأت بقساوة الحياة وصعوبة المعيشة، إضطرت للسكن في منزل قديم مشترك مع عائلات أخرى وبدأت تعمل رغم كبر سنها في تنظيف البيوت والادراج واي عمل ثاني.
ولكن في الفترة الأخيرة وخاصةً بعد مرضها وفشل العملية لم تستطع العمل أبداً، وتراكمت عليها الديون والمصاريف، المبلغ الذي تتقاضاه من الهلال الاحمر بقيمه 155 ليرة لايكفي لثمن الخبز، ولولا مساعدة أهل الخير لها أحياناً لما وجدت شيء تأكله.
لدى الخالة إبنتان فقط، واحدة منهم أرملة وتسكن في كيليس مع حماتها، ولكن لاتساعد أمها بسبب الخلاف بين حماتها وأمها، حتى أن الخالة من النادر ان تتبادل الزيارات مع ابنتها.
والإبنه الثانية تسكن مع زوجها في غير ولاية وأحياناً تساعد أمها لكن بالشيء القليل.
تبرعاتكم عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.