القصة
تنظر الأخت داليا صاحبة الأربعين عاماً لزوجها الذي أصيب بجلطة دماغية أدت فيما بعد لبتر قدمه اليسرى ولطفلتها التي ولدت بتشوه خلقي بنظرة العجز والقهر بسبب عدم قدرتها على العمل وتأمين احتياجات أسرتها بسبب وضع زوجها وابنتها الصحي، بالإضافة إلى أنّ العائلة تسكن في غرفة مسبقة الصنع بسبب أسعار الإيجارات المرتفعة،
والآن داليا وعائلتها بحاجة للمساعدة في تأمين مصاريف معيشية ومستلزمات أساسية لهم.
فلنكن عونهم وسندهم في غربتهم فهم بحاجة لنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.