القصة
نزحت راميا من مدينتها بعد قصف منزلهم واستشهاد زوجها الذي كان المعيل الوحيد لهم؛ ومن وقتها أُلقِيت مسؤولة رعاية الأطفال على عاتقها. كانت تعاني ماريا من آلام في أنحاء متفرقة من جسمها، ولم يعرف السبب إلا مؤخراً، فقد تبين أنها تعاني من تصلب لويحي في مراحله المتقدمة، وعلى إثره تم تحويلها للعلاج في أحد المشافي المخصصة؛ لذلك اضطرت راميا أن تترك أولادها في المخيم بلا معيل أو سند. لنساعد راميا في فترة العلاج هذه ولنكن عوناً لها، حتى تعود إلى أطفالها سليمة معافاة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.