القصة
تسكن عائلة اشواق في غرفة صغيرة بعد رحلة طويلة وصعبة من النزوح قضوا القسم الأكبر منها في مراكز إيواء جماعية في الشمال، زاد وضع هذه العائلة سوءا تعرض رب العائلة لحادث سير مؤلم سبب له كسوراً شديدة في ساقه حالت بينه وبين قدرته على العمل لمدة ستة أشهر مضت. تحتاج عائلة أشواق اليوم لدعم مادي لتأمين احتياجاتهم الأساسية فوضعهم الحالي مزري وما من معين لهم بعد الله سواكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.