القصة
لم يعي حمزة ذو الثماني عشرة عاماً معنى العائلة أو حتى الاستقرار . فوالده هَجرهُم منذ سنوات عديدة تاركاً وراءه زوجته ومعها طفلان لا تعرف من الحياة شيء، ثم تم تهجيرهم بشكل قسري الى ادلب ليستقر بهم الحال في منزل أحد أهل الخير بعد أن رأى الوضع المأساوي للعائلة بالاضافة لمرض حمزة حيث أنه يعاني من مرض قرنية مخروطية. وهم بحاجة ماسة لإجراء عملية له ليتمكنوا من استدراك وضعة الصحي . مساندتكم هي أمل الأم الوحيد في انقاذ طفلها فكونوا بالعون ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.