القصة
ضاقت بهم الحياة وغلبتهم مشقَّتها وانتهت بهم السُّبل في خيمة بالية لا تصلح للسكن، لكن لم يكن لإيمان وأولادها السَّبعة خيار، إما أن يبقوا مشردين على الطرقات أو أن يدفعوا إيجار تلك الخيمة التي تزيد من معاناتهم، فهي أشبه بفرنٍ مستعر أيام الحر لذلك يبقون خارجها إلى المساء بالإضافة إلى ضيقها عليهم وانعدام الخصوصية فيها، والآن هم بحاجة للمساعدة في تأمين بعض المستلزمات المعيشية الأساسية.
لنكن سندهم في هذه الظروف الصعبة التي يمرّون بها فهُم بحاجة لنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.