القصة
بَدَل أن يعيش الأخ عبد الرزاق ربيعَ شبابه بين أطفاله ويلاعبهم كأقرانه، حكمت عليه الحرب الظالمة وقضت على هذا الربيع على أسرّة المشافي وبين غرف العمليات المتنوعة، وذلك بعد إصابته إصابة بليغة في مدينته أدت إلى إصابته بشظية في العمود الفقري بالإضافة لفقدان ذاكرة مؤقت وفقدان تام للسمع، وهو الآن بحاجة للمساعدة في تأمين سماعتين طبيتين بأسرع وقت ممكن .
وليكمل مسيرة علاجه الطويلة لا بدَّ من كتفٍ يستند عليه ويداً توصله لبرِّ العلاج، فلنكن نحن ذاك الكتف وتلك اليد التي ستُمَّد إليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.