القصة
في خيمة صغيرة لا تقيهم حر الصيف ولابرد الشتاء، تعيش الخالة فاطمة ذات الثمانين من العمر، بعد أن هُجرت من بلدتها في ريف حمص إلى بلدة عرسال اللبنانية، تعيش الخالة مقعدة في فراشها لا تستطيع الحراك، ومعيلها الوحيد ابنها الفاقد للعقل، مما جعل وضعها مأساوي للغاية، ولا يوجد لديها دخل شهري يساعدها على قضاء حوائجها ومستلزماتها، تحتاج هذه العائلة إلى مصروف معيشي وحفاضات. أملهم الوحيد مساعدتكم لهم فلا تبخلوا عليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.