القصة
فقدت الخالة فاطمة اثنين من أولادها أحدهم مُغَيَبٌ منذ سنوات لا تعرف عنه شيئاً أما الثاني فذهب شهيداً تاركاً هو وأخوه أطفالهم لها لترعاهم من بعدهم، لم يكن مصاب الخالة فاطمة فقط في أولادها بل في صهرها أيضاً حيث فقدت ابنتها زوجها لتعود لكنف أمها مكسورة لا معيل لها، حمل الخالة فاطمة كبير جداً فإعالة عشرة أفراد لهو من أصعب الأمور وسط هذه الظروف الصعبة. وضع العائلة مأساوي وبحاجة لطعام وشراب وألبسة يستر بها الأطفال أجسادهم فهل من معين يلبي لهم حاجتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.