القصة
مسكنهم منزل أشبه بالخرابة، يسكنه إحدى عشر شخصا بعد أن هجروا مجبرين تاركين ورائهم كل مايملكون، كان يعمل معلما في المدرسة واليوم يعمل وأحد أطفاله في جمع لنايلون؛ ليسد احتياجات عائلته، ولكنه رغم ذلك لم يستطع حمايتهم من الفقر الشديد، والحرمان من أبسط حقوقهم، السيد أسامة بأمس الحاجة لمساعدتكم في نقله وعائلته إلى منزل بحالٍ أفضل فهلا كنتم عونا له وفرَّجتُم كربته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.