القصة
على الرغم من أنّها جدران عارية إلّا أنّها احتضنت الأخ بسَّام وأطفاله السبعة بعد رحلة نزوح طويلة، فلم يجدوا في رحلتهم ملجأ يحميهم سوى هذا البناء الهيكلي الغير مؤهل للسكن، وعلى الرغم من عمل الأخ بسّام لتأمين حاجات المنزل وتأمين مكان أفضل لأطفاله لكن ارتفاع إيجار المنزل وغلاء الحاجات المعيشية الأساسية كونه ربّ لأسرة كبيرة جعلته يقف عاجزاً رغم عمله وتعبه أمام تحمّل هذه المصاريف والاحتياجات.
لنقف بجانب بسّام في ظروفه الصعبة ونمدّ له ولأطفاله يد العون والمساعدة فهم بأمسّ الحاجة لنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.