القصة
العم ياسين من مواليد (1968) أثقلت الحياة كاهله بعد بتر ساقه بسبب نقص تروية بالقلب وساقه الآخرى الآن تتعرض لنفس المرض وقد يخسرها كما خسر الأولى، حالته النفسية تزداد سوءاً يوم بعد يوم لعدم قدرته على الحركة و إعالة عائلته وأولاد أبنته الأيتام فهو المسؤول الوحيد عنهم وغير قادر على تأمين احتياجاتهم، كونوا السند له في كربته وخففوا عنه آلآمه فأنتم الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.