القصة
عصفت بها الحياة كثيراً و عانت ما عانته من ألم فقدان زوجها و مشقة الرحيل عن منزلها.. هنادي والتي تبلغ من العمر 37 عاماً.. أُجبرت على أن تكون الأم و الأب في الوقت ذاته .. تعيش هنادي مع أولادها السبعة في خيمة مُتهالكة لا تحميهم من قسوة الحر أو البرد.. ومع إنعدام السُبل لتأمين مستلزمات العائلة، تضطر هنادي للخروج بالساعات لتأُمن لأولادها قوت يومِهم.. كما لديها ابن مريض عصب.. ويحتاج إلى رعاية خاصة..
لنخفف عن كاهل هذه المرأة بعض المتاعب و نكون يداً حانية تعطف عليها.. فهل كنتم عوناً لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.