القصة
اعتقل زوجها، ثم هجرت قسراً مع أطفالها من دمشق إلى الأردن؛ بعد أن هددت هي أيضا بالاعتقال، لتسكن في منزل حاله سيئ تأكله الرطوبة وجدرانه تكاد تسقط على أصحابه من هشاشته، بالإضافة إلى إيجاره العالي. تعيش السيدة مريم -التي تبلغ من العمر تسعة وأربعين عاماً- مع اثنين من بناتها في بيت يخلو من أبسط مقومات الحياة، هم بحاجة مساعدتكم في تأمين سخان مياه وإيجار المنزل، لا معين لهم فكونوا خير سند لهم وساعدوهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.