القصة
الحرب والقصف لم يسرق بيتهم ويتسبب في تهجريهم وحسب بل سرق أيضاً سمع الطفل علي، لم يدرك والده أنه فقد سمعه إلا بعد ما تهجروا من بيتهم وعاشوا في خيمة في إحدى مخيمات ادلب، والده لا يعمل لقلة الفرص المتوفرة فيقف مكتوف الأيدي أمام احتياج طفله لسماعتين طبيتين، عونكم هو الحل الوحيد ليسترجع الطفل علي سمعه ويُزال هم عائلته فهلّا أعنتموهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.