القصة
بعيونه الحزينة ينظر وسيم ذو السبعة عشر عاماً لعقارب الساعة راجياً منها التوقف، فهو لا يريد أن يخسر عينيه وكل لحظة تمر تزيد من وضعه سوءاً، فبعد معاناته من تشوش في الرؤية تبين أنّه مصاب بتصلب في قرنيتي العينين وهو بحاجة لعملية بأسرع وقت ليعود لمدرسته، فهو حزين جداً لأنّه من الطلاب المتفوقين لكنه تراجع مؤخراً لأنّه لم يعد يستطيع الرؤية. لنحافط على نور عيني وسيم ونقدّم له المساعدة ليكمل دراسته ويحقق أحلامه فلا زال الطريق أمامه طويل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.