القصة
بعد اشتداد الحرب في ريف دمشق، تهجر السيد فراس 1984،مع عائلتها المؤلفة من زوجته وأربع أطفال، من بلدته متجهاً نحو إحدى بلدات ريف إدلب، على الحدود التركية، فاراً من الحرب بحثاً عن الأمان، لكن الحرب لم تتركه وشأنه، فقد قصفت قوات النظام منزله، مما أدى لوفاة زوجته وإصابة أطفاله الصغار، فتم إسعافهم جميعاً إلى المشافي التركية، أدت الإصابات إلى عجز وتشوه الأطفال، يحتاج الأطفال الأربعة إلى عناية بشكل مستمر وأدوية علاجية، لكن والدهم لا يملك أي دخل، لأنه لا يستطيع القيام بأي عمل، لأنه يبقى مع أطفاله لتقديم الرعاية لهم بعد وفاة والدتهم بالقصف. هم بحاجتكم فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.