القصة
لجأ الأخ نشوان مع عائلته إلى تركيا من أجل مستقبل أفضل لهم، لكن الواقع لم يكن كما في الحسبان فيعيش بظروف معيشية صعبة في منزل مليئ بالرطوبة لا تدخله الشمس ولأن المعاناة لا تنتهي فالأخ نشوان تعرض لإصابة أثناء قصف مدينتهم الرقة أدت إلى بتر قدمه مما جعلت صعوبة في حركته فلم يعد يقوى على العمل لإعالة عائلته فاضطرت زوجته إلى العمل براتب ضئيل جداً ولكن في ظل جائحة كورونا قل عملها فبقيت العائلة بدون أي سند يعينهم. نشوان وعائلته بأمس الحاجة لكم لتأمين احتياجاتهم اليومية ومصروفهم المعيشية، فلنكن سنداً وعوناً لهم في تفريج كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.