القصة
هل يمكنك تخيل مدى القهر والعجز التي تشعر به الأُخت غفران يومياً، عندما تقف مكتوفة اليدين أمام أبنها الرضيع الذي بحاجة حليب خاص غير قادرين على تأمينه ليست بهاضة ثمنه وإنما ديق حالهم وقلة حليتهم، حيث أن العائلة لا تملك أي دخل أو مساعدة، والأب مريض لايستطيع العمل بشكل دائم لتأمين احتياجات عائلته في ظل هذه الظروف الصعبة، قليلك يصنع الكثير فلا تستهين بأي مبلغ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.