القصة
منذُ سنتين وبسبب القصف الشديد الذي كان يقع بالقرب من منزل ميادة التي تبلغ من العمر سبع سنوات، أدى لإصابتها بنقص سمع حسيّ بإذنتيها الاثنتين، وهي الآن بحاجة للسماعات حتى تعود لها حاسة السمع من جديد.
والديها يعانونَ من ظروف معيشية سيئة ووالدها يعمل بدخل محدود للغاية ولا يستطتيع تحمل تكاليف علاج طفلته.
فهل من يكون عوناً لطفلتنا ويكن سبباً في شفائها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.