القصة
شام طفلة عمرها أربع سنوات، تعرضت لحادثة حرق بالزيت منذ سنة سببت لها تشوه جلدي، تتلوع عائلة شام وتتمنى لو تستطيع مساعدتها لترميم التشوه وتجميله لكنها تقف مكتوفة اليدين عاجزة عن تقديم أي مساعدة لطفلتهم لتدني المستوى المادي والمعيشي، أما شام فتعاني من حالة نفسية سيئة خاصة أن الحرق أزال جزءً من شعرها، لذلك تأمل شام وعائلتها بمساعدة أهل الخير لإجراء عمل جراحي لإصلاح التشوه وزرع ابتسامة على وجه شام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.