القصة
الطفل أحمد -من مواليد عام 2011- يعيش مع عائلته بعد نزوحهم من منطقتهم في غرفة واحدة يتشاركون فيها همومهم وآلامهم، يفتقد أحمد للعب مع أصدقائه فبعد تبيّن إصابته بالبلوغ المبكر وبالضمور الدماغي بات يجلس وحيداً بلا صديق يشاركه اهتماماته مما زاد من سوء وضعه الصحيّ والنفسي، يحتاج أحمد لمصاريف علاجية وحُقن خاصة ليبدأ رحلته مع العلاج، فكونوا أملاً له في تخفيف بعضاً من آلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.