القصة
الطفلة آمنة من مواليد 2015،تهجرت مع عائلتها من مدينة حماة، تعيش الآن مع عائلتها في منزل مُستأجر في ريف حلب الغربي، وضمن ظروف معيشية صعبة للغاية، تعاني الطفلة حول انثوي، منا جعلها تعاني من دوخة يومية وتشويش بالرؤية، وهي بحاجة إجراء عمل جراحي فوري، لكن والدها بدون عمل ولا يملك أي دخل لتأمين تكاليف العمل الجراحي. فهل من معين لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.