القصة
عاد الى الحياة ولكن الحياة لم تعطه الحياة
هذا هو وضع الطفل موفق حيث ان والده حمله شهيداً بين آلاف الثرى بعد تعرض مدينتهم للقصف بغاز السارين السام ولكنه كان حياً يُرزق. نزح موفق و أسرته إلى الشمال السوري ليستقر بهم الحال في منزل مليئ بالرطوبة ينقصه أغلب مقومات الحياة في حين أن معيل الأسرة لا يعمل بسبب إصابته بمرض القلب فلم يعد يقوى على إعالة أسرته ولأن معاناتهم مستمرة، فطفلهم موفق يعاني من تقوس بالعمود الفقري أدت إلى آلام شديدة يعاني منها حالياً. موفق بحاجة ملحة إلى جلسات علاج فيزيائي وإلى قفص حديدي حتى يتمكن من ممارسة حياته بشكل طبيعي من جديد، مبلغ منكم يكون أملاً في شفائه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.