القصة
بعد تعرضهم لقصف أدى لاستشهاد أحد أفراد العائلة، انتهت السبل بمحمد وأهله بخيمة لا تقِ حرّاً ولا برداً وسط ظروف ماديّة ومعيشيّة صعبة جداً، محمد صاحب السبعة عشر ربيعاً تعرض لإصابة بليغة بسبب القصف أيضاً أدّت إلى بتر في قدمة اليمنى وهو بحاجة إلى تركيب طرف صناعي مكان البتر، لكن وبسبب أوضاع العائلة المادية السيئة فهم غير قادرين على تأمين تكلفة الطرف الصناعي للشاب محمد.
لنكن نحن ذاك الكتف الذي يستند عليه محمد ونساعده في تأمين تكلفة الطرف الصناعي بأسرع وقت ممكن .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.