القصة
إصابة غيرت حياة الأخ ابراهيم فسلبت منه الجزء السفلي من قدمه مما قلب حياته رأساً على عقب إذ ضعفت قدرته على العمل و عامى كثيراً في رحاب المستشفيات متنقلا بين المدن يسعى ليكسب رزقه رغم ظرفه وإصابته فيوماً يعمل بالإنشاءات ويوماً بائعا للفلافل ويوماً عامل صحية لكن قدمه لم تعد تحمله فزادت آلامه بشدة إضافة لضعف فرص العمل وبالأخص لمن هو في وضعه، لدى ابراهيم طفلين صغيرين يملؤ قلبه الحزن عندما يراهما جائعين عاجزاً عن إطعامهم وعن دفع أجرة البيت الذي يؤويهم فهل أنتم مادون يد العون لابراهيم وعائلته ليؤمن لهم احتياجاتهم الأساسية ويسدد ما تراكم عليه من إيجار المنزل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.