القصة
بعد وفاة زوجها وتعرضها لسلسلة من التهجير، استقرت في منزل إيجار هي وطفليها، هيام و التي تبلغ من العمر 31 عاماً.. تعيش تحت ظروف قاسية جداً فلا تملك عملاً يساعدها على عيشها ولا تملك مُعيل.. فقد سبقَ لها أن تزوجت بهدف تخفيف المسؤولية عن كاهلها، لكن للأسف سرعان ما تركها هيَ و جنينها، كما يعاني أحد أطفالعا من إعاقة في اليد ناتجة عن إصابة حرب.. هيام الآن تعيش في وضع مأساوي مع أطفالها الصغار .. فهل كنتم سبباً لتخفيف الهموم عن عاتقها..!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.