القصة
لم تنته مرارة وآلام الفقد النزوح والتهجير، حتى لحق بها المرض، الخالة ميسر 1959،تعيش في منزل قديم مُستأجر في ريف إدلب، بعد أن هُجرت من مدينة حمص، وزوجها معتقل منذ خمس سنوات، مما جعلها تعيش ظروف صعبة للغاية، والآن قد أصيبت بمرض سرطان الثدي، وقد تسرب على الرئة، وهي بحاجة لأربع جرع paclitaxel 300g n=2) ) بشكل مستعجل، لأن المرض ينتشر في جسدها وغير قابل للانتظار. فهل من متبرع ينقذ حياتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.