القصة
كانت تعيس السيّدة سهام في مدينة الرستن هي وعائلتها، ولكن بعد أن قام النظام السوري بمحاصرة الرستن و اقتحامها، قتلوا أزواج بناتها الإثنتين واعتقلوا زوجها من بعدها هاجروا إلى الشمال السوري لمدينة عفرين.
لم يجدوا سوى صالة للألبسة غير مقسمة استأجروها واستقروا فيها، لا يوجد لديهم معيل يعينهم على متطلبات الحياة سوى أهل الخير.
لجأت السيّدة سهام إلى تبرعاتكم لتلبية حاجتها من مبلغ مالي بسيط تسد به ديونها وإيجار منزل، مصاريف معيشية.
تبرعاتكم عوناً للمحتاجين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.