القصة
الخالة وئام أرملة مسنة هربت من القصف وويلاته ليستقر بها الحال في إدلب. تعيش الخالة مع عائلتها في منزلٍ سيء جداً، مليء بالحشرات والفئران، ويفتقر إلى الماء والكهرباء وحتى الأثاث. تحاول الخالة بمساعدة أطفالها العمل لتأمين مستلزماتهم الضرورية، لكن تراكم عليهم إيجار البيت لثلاث أشهر، وهم بحاجة ماسة لمساعدتكم بتأمين مصروف معيشي وعدة للمطبخ وإيجار للمنزل. سارعوا إلى مساعدتهم وكونوا خير معين لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.