القصة
بعد شهودها على مجزرة القصور في ديرالزور ورؤيتها للمناظر المروّعة في الشوارع عند خروجها لتبحث عن ابنها المفقود، أصيبت السيدة سوريا (مواليد 1942) بجلطة دماغية مع معاناتها السابقة من أمراض قلبية والضغط والذي أدى إلى جعلها مطّرحة السرير وتخرج منه بصعوبة. وبعد اشتداد ظروفهم في مدينتهم نزحوا إلى الرقة وهناك، أصيبت بانقراص في الفقرات وتقص كلس شديد ومن بعد ذلك نزحوا إلى حلب ومن هناك تم نقلها لتركيا. تعيش اليوم مع ابنها الذي بالكاد يستطيع تغطية احتيجات عائلته، السيدة سوريا اليوم بحاجة لمستزمات طبية تعينها على أمراضها مثل فعّالة المشي (ووكر) وجهاز قياس الضغط ووسادة طبية لانقراص الفقرات. فكونوا عونًا لها وفرجًا لها بعد كل المصاعب التي عاشتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.